باكر يوم الخميس الكبير
من البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح



من سفر الخروج لموسى النبى ص 17 : 8 الخ

وأتى عماليق وحارب إسرائيل فى رفازين، فقال موسى ليشوع : إختر لك رجالاً وأخرج حارب عماليق غداً، وهوذا أنا واقف على رأس الجبل وعصا الله فى يدى. ففعل يشوع كما قال له موسى وخرج فحارب عماليق، وصعد موسى وهرون وحور على قمة الجبل، فكان إذا رفع موسى يديه يغلب بنو إسرائيل، وإذا خفض يديه يغلب عماليق. فلما كلّت يدا موسى أخذا حجراً ووضعاه تحته وجلس عليه، ودعم هرون وحور يديه، أحدهما من هنا والآخر من هناك. فكانت يدا موسى ثابتين الى غروب الشمس، فقتل يشوع عماليق وكل جمعه قتلاً بحد السيف، فال الرب لموسى : أكتب هذا فى سفر للذكرى وسلّمه ليدى يشوع لأنى سأمحو ذكر عماليق محواً من تحت السماء. فبنى موسى مذبحاً ودعا إسمه الرب ملجأى لأنه بيد خفية يحارب الرب عماليق من جيل الى جيل.



مجداً للثالوث الاقدس



من سفر الخروج لموسى النبى

ص 15 : 23 الخ وص 16 : 1 – 3

ثم إرتحل موسى ببنى إسرائيل من البحر الأحمر، وجاء بهم الى برية شور، وساروا ثلاثة أيام فى البرية ولم يجدوا ماء للشرب، فجاءوا الى مارة ولم يقدروا أن يشربوا ماء من مارة لأنه مرّ، ولذلك دعى ذلك المكان مر، فتذمر الشعب على موسى قائلين: ماذا نشرب؟ فصرخ موسى الى الرب، فأراه الرب عوداً فطرحه فى الماء، فصار الماء عذباً فى ذلك المكان قرر له الفرائض والاحكام، وفى ذلك المكان حربه وقال له إن أنت سمعت وأطعت صوت الرب الهك وعملت ما يرضيه أمامه وحفظت كل وصاياه وأوامره، فكل مرض أتيت به على المصريين لا أجلبه عليك لأنى أنا الرب الذى يشفيك. وجاءوا الى ايليم وأتى كل جماعة بنى إسرائيل الى برية سيناء التى بين إيليم وبين سيناء فى اليوم الخامس عشر من الشهر الثانى لخروجهم من أرض مصر، فتذمر جماعة بنى إسرائيل على موسى وهارون وقال لهما بنو إسرائيل : ليتنا متنا فى أرض مصر إذ كنا جالسين عند قدور اللحم ونأكل خبزاً وشبعنا وأخرجتمونا الى البرية، لكى تميتونا مع كل الجماعة بالجوع.

مجداً للثالوث الاقدس


من أشعياء النبى ص 58 : 1 –9

أصرخ بقوة ولا تشفق، إرفع صوتك مثل بوق، أخبر شعبى بخطاياهم وبيت يعقوب بذنوبهم. يطلبوننى يوماً فيوماً ويشتهون أن يعرفوا طرقى، مثل شعب يصنع العدل ولم يترك حكم الهه، يسألونى الآن حكماً عادلاً. ويشتهون أن يقتربوا الى قائلين : لماذا صمنا ولم تنظرنا، وأذللنا أنفسنا ولم تعلم؟ لأن فى أيام صومكم تجدون مسرتكم وتعنتون من هم تحت سلطانكم، وتصومون للمنازعات والمخاصمات وتضربون الذليل، لماذا تصومون لى مثل اليوم لأسمع صوتكم بصراخ؟ لست أختار أنا هذا الصوم، ولا يوماً يذل الانسان نفسه ولو أنك احنيت عنقك مثل الطوق وتفرش مسحاً ورماداً تحتك فليس هكذا تدعون صوماً مقبولاً، ليس هذا لاصوم الذى انا اخترته قال الرب، لكن حل كل رباط الظلم، فك كل عقد المعاملات الاقتسارية، أرسل للمنكسرين بالتخلية وخزق كل مكتوب ظالم، إكسر خبزك للجائع، أدخل المساكين الذين لا مأوى لهم الى بيتك، إن رأيت عرياناً إكسوه، وخواص زرعك لا تتغافل عنه، حينئذ ينفجر نورك مثل الصبح وأشفيتك تشرق سريعاً، ويتقدم عدلك قدامك، ومجد الله يجللك، حينئذ تصرخ والله يسمعك، وتعطى للجائع خبزك من كل قلبك وتشبع النفس الذليلة، حينئذ يشرق نورك فى الظلمة، وتصير ظلمتك مثل الظهيرة ويكون الهك معك كل حين وتمتلىء كما تشتهى نفسك.



مجداً للثالوث الاقدس



من حزقيال النبى ص 18 : 20 : 32

هذا ما يقوله الرب : النفس التى تخطىء هى التى تموت، الابن لا يحمل ظلم أبيه ولا الأب ظلم إبنه، بر البار عليه يعود، ونفاق المنافق عليه يعود، والمنافق اذا تاب عن جميع خطاياه وحفظ وصاياى كلها وأجرى العدل والرحمة، فأنه يحيا حياة ولا يموت وكلا خطاياه لا تذكر وببره الذى صنعه يحيا، لأننى لا أريد موت الخاطىء يقول الرب، مثل ما يرجع عن طريقه الرديه ويحيا، واذا ارتد البار عن بره وصنع كل الآثام التى يصنعها المنافق فكل بره الذى صنعه فى زلاته التى صنعها لا يذكر له، ولكنه يموت بالخطية التى خطأ بها. فإسمعوا الآن يا بيت اسرائيل لأنكم تقولون : أن طريقى غير مستقيم وطرقنا مستقيمة فطرقكم غير مستقيمة، عندما يرتد البار عن بره ويفعل الأثم فأنه بأثمه الذى صنعه يموت، وعندما يرجع عن كل نفاقه الذى صنعه. يحيا حياة ولا يموت، لأن بيت إسرائيل يقول أن طريقى ليست مستقيمة. أليست طرقكم هى الغير مستقيمة، لهذا أدينكم كل واحد عن طرقه يا بيت اسرائيل يقول الرب؟ اننى لا اريد موت من يموت يقول الرب الضابط الكل.



مجداً للثالوث الاقدس



عظة لأبينا القديس أنبا يوحنا فم الذهب

بركته المقدسة تكون معنا آمين


هذا هو يوم التقدمالى المائدة الرهيبة، فلنتقدم كلنا اليها بطهارة ولا يكن أحدنا شريراً مثل يهوذا، لأنه مكتوب لما تناول الخبز دخله الشيطان فسلّم رب المجد، وليفحص كل واحد منا ذاته قبل ان يتقدم الى جسد ودم المسيح لكى لا يكون له دينونة، لأنه ليس إنسان الذى يناول الخبز والدم، ولكن هو المسيح الذى صلب عنا وهو القائم على هذه المائدة بسر. هذا الذى له القوة والنعمة يقول : هذا هو جسدى. وكما أن نطق بها مرة واحدة منذ البدء قائلا : اكثروا وانموا واملأو ا الارض هى دائمة فى كل حين تفعل فى طبيعتنا زيادة التناسل، كذلك الكلمة التى قالها المسيح على تلك المائدة الباقية فى الكنائس الى هذا اليوم والى مجيئهمكملة كل عمل الذبيحة.



فلنختم عظة أبينا القديس أنبا يوحنا فم الذهب

الذى انار عقولنا وعيون قلوبنا

بأسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين

يفتح باب الخورس والهيكل ويكون مكسواً بكسوة سوداء.. وتقال "ثوك تيه تى جوم" إثنى عشر دفعة كعادة البصخة ثم يبتدىء الكاهن بصلاة رفع بخور باكر، ويقول و"ابانا الذى" و"صلاة الشكر" وبعدها يرتل الشعب بالناقوس الى آخرها كالعادة والمزمور الخمسين"ارحمنى يا الله كعظيم رحمتك.." ويصلى الكاهن أوشية المرضى والقرابين وبعدها تقال تسبحة الملائكة وما يجب قراءته من ذكصولوجيات العذراء والملائكة والرسل والشهداء والقديسين، ويطوف الكاهن البيعة بالبخور من غير تقبيل لأجل قبلة يهوذا، وعن انتهاء الذكصولوجيات تقال الامانه لغاية "تجسدوتأنس.." ويكمل من أول "نعم نؤمن بالروح القدس" الى آخرها، ويرفع الكاهن الصليب ويقول ويجاوبه الشعب بالناقوس، وبعدها يقال بلحن الحزن:


هذا الذى أصعد ذاته ذبيحة مقبولة على الصليب عن خلاص جنسنا. فإشتمه ابوه الصالح وقت المساء على الجلجثة.

فاى إيتاف إينف إيه إبشوى إنؤثيسيا إيس شيب.

هيجين بى إستافروس : خا إبؤجاى إمبين جينوس.

أفشوليم إيروف إنجى بيف يوت إن آغاثوس إم إفناف إنتى هان آروهى هيجين تى غولغوثا.

وتختم ب...

مبارك انت بالحقيقة مع ابيك الصالح والروح القدس لأنك صلبت وخلصتنا.

إك إزماروؤت آليثوس نيم بيك يوت إن آغاثوس بين بى إبنيفما إثؤواب جى آف آشك آكسوتى إممون.

وبعد هذا يتقدم أحد الكهنة او الشمامسة بقراءة الابركسيس فةق الأنبل بلحنه الحزاينى..




مقدمة الابركسيس

إبراكسيؤنطون أجيون إن آبوسطولون طا أنا غنو إزما : إبركسيس إبركسيس إنتى نين يوتى إن آبوسطولوس إيريبو إزمو إثؤواب شوبى نيمان آمين.


الابركسيس

ص 1 : 15 – 20

أووه أن إهرى ذى خين ناى إيهوؤ أفطونف إنجى بيتروس خين إثميتى إننى إسنيو : نى أو أون أوميش ذى أفثوئيت هى فاى إى فاى إفنائيرشى جوت إنران أووه بيجاف نى رومى نين إسنيو : هوتى إنتيس جوك إيفول إنجى تى إغرافى ك فى إيطاف شورب إنجوس إنجى بى إبنفما إثؤواب إبفول خين روف إن دافيد: إثفى يوداس فى ايطاف إرتشاف مويت إنتى إيطاف آمونى إن إيسوس : جى نافيب إن إخرى إن خيتين بى أووه آبيوب إى إيروف إمبى إكليروس إنتى طاى ذياكونيا.

فاى مين أون أفشوب إن أوى أوهى إيفول خين إففيكى إنتى تى آذيكى آ : أووه أفهيئى هيجين بيفهو : أفكوش خين تيف ميتى : أووه نى إتساخون إمموف أف أو أونه إيفول إنؤ أون نيفين إتشوب خين بيروساليم : هوستى إن سيموتى إى إفران إمبى يوهى إيتى إمماف خينتو أسبى جى آشيللا ماغ : إيتى بى يوهى إنتى بى إسنوف (1)اس إسخيوت غار هى إبجوم إنتى نى إبسمالوس : جى تيف إرفى ماريس شوف : أووه إمبين إثريف شوبى إنجى فى أت شوب إنخيتس :إنتيف ميت إى بيسكوبوس ماريكى أوواى إتشيتس بى ساجى ذى إنتى إبشويس.


(1) هنا يتوقف القارىء ثم يقرأ التفسير عربياً حتى كلمة "حقل دم" ، ثم يكمل القبطى وبعد ذلك يكمل العربى



الابركسيس
الابركسيس من أعمال أبائنا الرسل الاطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس، بركة صلواتهم وطلباتهم المقدسة فلتكن مع جميعنا (ص1 : 15 – 20)

وفى تلك الايام قام بطرس فى وسط الأخوة وكان عدة أسماء معاً نحو مئة وعشرين إسماً فقال : أيها الرجال إخوتنا ينبغى أن يتم هذا المكتوب الذى سبق الرو ح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذى صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع. إذا كان معدوداً بيننا وصار له نصيب فى هذه الخدمة، فإن هذا إشترى له حقلاً من أجرة الظلم وإذا سقط على وجهه إنشق من الوسط. فإسكبت أحشاؤه كلها، وصار هذا معلوماً عند جميع سكان أورشليم حتى دعى إسم ذلك الحقل فى لغتهم إبكيل داماغ الذى تفسيره حقل الدم، لأنه مكتوب فى سفرالمزامير : لتصر داره خراباً ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر.

لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز فى هذه البيعه وكل بيعة الى الابد.

وبعده تقال هذه القطعة الرومى بلحنها المعروف تبكيتاً ليهوذا الاسخريوطى وهم يطوفون البيعة يساراً (من الاتجاه القبلى فالغربى فالبحرى فالشرقى)

- يا يهوذا يا مخالف الناموس، بالفضة بعت سيدك المسيح لليهود مخالفى الناموس. فأما مخالفو الناموس فقد أخذوا المسيح وسمّروه على الصليب فى موضع الاقرانيون "المرد: يوداس. يا يهوذا"

- باراباس اللص المسجون اطلقوه والسيد الديان صلبوه في جنبك وضعوا حريه ومثل لص سمروك علي خشبه ووضعوك في قب يا من اقام لعازر من القبر " المرد"


- لانه كما مكث يونان ثلاثه ايام في بطن الحوت هكذا مخلصنا اقام ثرثه ايام وبعد ان مات ختموا القبر " المرد"

بالحقيقه قام والجند لم يعلموا انه حقا نهض مخلص العالم الذي تالم وقام لاجل جنسنا يارب المجد الك الي الابد امين

ويقال اجيوس بلحن الصلبوت

"وفي الثلاثه مرت لانك صلبت " وبعدها بلحن اجيوس ثم يقول الكاهن اوشيه الانجيل ويطرح المزمور الشامي والانجيل كالعاده وبعده لموعظه فالطرح ثم الطلبه فاميمر ويكمل الصلاه ويختم بالبركه ويستريحون قليلا ثم يبتدئون بصلاه الساعه الثالثه والسادسه والتاسعه كعاده البصخه وتقدم الصلاه قبل وقتها لاجل عمل اللقان


المزمور 54: 10, 18
ف تشنون انجي نيف ساجي ايهوتي او نيه : نثوؤهان سوثنيف ني : جي ايني اوجاجي بيطافتي شوش ني ناي نافاي ايروف بي : اووه ايني بيث موستي امموي افجو انهان نيشتي انساجي اي اهري ايجوي ناي نا كوبت ايفول هاروف : الليلويا

الانجيل من لوقا


ص 22 : 7 – 13

افئي ذي انجي بي ايهوؤ انتي ني اتشيمير في ايتي اسشي اشات امبي باصخا ان اخيتف اووه افوؤرب ام بيتروس ني م يوانس اي افجوس : جي ماشينوتين سيفتي بي باصخا نان هين انتين اوؤمف انثوؤ ذي بي جوؤ ناف جي اك اوؤش ايتين سيف توتف ثون

انشوف ذي بيجاف نوؤ : جي هيبي ايريتين ناشينوتين ابخون ايتي فاكي : افنا اي ايفول اي اهرين ثينو انجي او رومي اي ايفول اي اهرين ثينو انجي و رومي اف فاي انؤشوشو امموؤ : موشي انسوف ابيئي ايتيف ناشي ايخون ايروف اووه اجوس امبي نيفي : انتي بي اي جي بيجي بي ريفتي اسفو ناك جي اش بي باما ان امطون افما اي تينا اوؤم امبا باصخا امموف نيم ناماثيتيس اووه في ايتي امماف افناطاموتين اي اونيشتي امما افسا ابشوي اف فورش سيفتوت امماف

ايطاف شينوؤ ذى آفجيمى كاطا إفريتى إيطاف جوس نوؤ : أووه آف سيفتى بى باصخا. أووشت إمبى إيف أنجيليون إثؤواب.


المزمور 54

(مز54 : 18 ،10)

كلامه ألين من الزيت (الدهن) وهو نصال، فلو كان العدو عيّرنى إذا لإحتملت، ولو أن مبغضى عظم على الكلام لإختفيت منه : الليلويا.


الانجيل من لوقا

ص 22 ك 7 – 13

وجاء يوم الفطير الذى ينبغى أن يذبح فيه الفصح، فأرسل بطرس ويوحنا قائلاً : أمضيا وأعدا لنا الفصح لنأكله. فقالا له : أين تريد أن نعده. فقال لهما : إذا دخلتما المدينة يلقاكما رجل حامل جرة ماء فإتبعاه الى البيت الذى يدخله وقولا لرب البيت المعلم يقول لك أين موضع راحتى الذى أكل فيه الفصح مع تلاميذى، فذاك يريكما علية كبيرة مفروشة فأعدا هناك. ولما مضيا وجدا كما قال لهما، فأعدا الفصح.

والمجد لله دائماً

طرح إبصالى

بلحن آدام

يوم الفصح قد اقترب يا سيدنا، عرّفنا المكان الذى نعده لك، هكذا قال التلاميذ للمعلم، أنت هو فصحنا يا يسوع المسيح. فأرسل إثنين من تلاميذه، الصفا ويوحنا وقال لهما : قوما وأمضيا الى هذه المدينة فتجدان رجلاً حاملاً جرة ماء، إذا مشى سيراً أنتما خلفه الى الموضع الذى يدخل اليه، فقولا لصاحب البيت، يقول المعلم، أين المكان الذى آكل فيه الفصح؟ فذلك يريكما عليه علوية خالية مفروشة، أعدا الفصح فى ذلك الموضع. وهكذا

صنعا كقول الرلب تعالوا ايها الامم افرحوا وتهللوا لان الاله الكلمه صار لكم فصحا الفصح الاول الذي بالخروف خلص الشعب من عبوديه فرعون والفصح الجديد هو ابن الله الذي خلص العالم من الفساد بانواع كثيره واشياء شتي اعد الخلاص والنجاه الابديه لكن هذا الخلاص هو لكل العالم من مشارقه الشمس الي مغاربها جذب كل واحد الي علو رحمته والرافه التي كان يصنعها واظهر لهم كثره نعمته التي افاضها علي كل موضع من المسكونه اخذ الذي لنا وجعله مع الذي له وتفضل علينا بصلاحه


مرد بحري : المسيح مخلصنا جاء وتالم عنا لكي بالامه يخلصنا

مرد قبلي : فلنمجده ونرفعع اسمه لانه صنع معنا رحمه كعظيم رحمته






الساعة الثالثة من يوم الخميس الكبير
من البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح



من سفر الخروج لموسي النبي ص 32: 30 الخ وص 33 : 1 – 5


وكان بعد الغد ان قال موسي للشعب : انتم قد اخطاتم خطيه عظيمه فاصعد الان الي الله لعلي اكفر عن خطيتكم فرجع موسي الي الرب وقال : اتضرع اليك يا رب قد خطئ هذا الشعب خطيه عظيمه وصنعوا لهم الهه من ذهب والان ان كنت تغفر لهم خطيتهم فاغفر والا فامحني من سفرك الذي كتبتني فيه فقال الرب لموسي : من اخطا امامي امحوه من سفري والان امض لينزل وتقود هذا الشعب الي حيث قلت لك هوذا ملاكي يسير امامك وفي يوم افتقادي اجلب عليهم خطيتهم فضرب الرب الشعب بسبب صنع العجل الذي صنعه هرون وقال الرب لموسي اذهب وانطلق من ههنا انت وشعبك هؤلاء الذين اخرجتهم من ارض مصر الي الارض التي اقسمت لابراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها وانا ارسل امامك ملاكي ويطرد الاموري والكلداني والفرازني واليبوساني والكنعاني وادخلك الي الارض التي تفيض لبنا وعسلا واما انا فلا اصعد معك لانك شعب صلب الرقبه لئلا افنيك في الطريق فلما سمع الشعب هذا الكلام القاسي ناحوا فقال الرب لبني اسرئيل : انتم شعب صلب الرقبه انظروا لئلا اتي عليكم بضربه اخري فابيدكم

مجدا للثالوث الاقدس

من يشوع بن سيراخ ص 24 : 1-15

الحكمه تمدح نفسها وتقبل طالبيها وتفتخر في وسط الجماعات وتفتح فاها في جماعه العلي وتفتخر امام قوته قائله : اني خرجت من فم العلي وغشيت الارض مثل الضباب وسكنت في الاعالي وعرشي في عامود سحاب وطفت حول السماء وحدي وسلكت في عمق الغمر وفي امواج البحر والارض باسرها وهبطت في كل الشعوب وكل الامم في هذه كلها التمست مسكنا فباي ميراث احل ؟ حينئذ اوصاني خالق الجميع والذي خلقني عين مسكني وقال : اسكني في يعقوب ورثي في اسرائيل قبل الدهور ومن البدء خلقتني والي الابد لا ازول وقد خدمت امامه في الخيمه المقدسه وهكذا في صهيون ثبتني لاسكن في مدينته المحبوبه وسلطاني في اورشليم

مجدا للثالوث الاقدس


من زكريا النبى ص 9 :11 –15

وبدم عهدك انت ايضا اطلق اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء ارجعوا الي الحصن يا اسري الرجاء وبدل يوم واحد من سبيك سارد عليك ضعفين لاني اوترت يهوذا لنفسي مثل قوس ملات افرايم واقيم اولادك يا صهيون علي بني ياوان واقويك كسيف محارب الرب يكون عليهم وقوسه يخرج مثل البرق والرب الضابط الكب يبوق في بوق عظيم

مجدا للثالوث الاقدس

من امثالي سليمان ص : 27 ص 30 : 1

يا ابني هب كلامي واقبله وتب هذه الاشياء التي يقولها الانسان للذين يومنون بالله وانا اسكت لاني اعقل من كل انسان وليس لي حكمه البشر الله هو الذي علمني الحكمه وانا اعرف معرفه القديسين من الذي جمع الرياح في حضنه ومن الذي صر المياه في ثوبه من الذي تسلط علي اقطار الاض من هو اسمه واسم ابنه لان قول الله مختار ممحص ومرفه الناموس هى ذكر حسن وهو ذاته ينصر الذين يخافونه لا تزد علي كلماته لئلا يوبخك فتكذب.



المزمور 13 : 13 , 15

سينا جورج ايجين ات ايسيشي انؤ اثمي : اووه او اسنوف ان اثنوفي سينا هيتف اي ايهاب

اووه افئتوف نوؤ انتو انوميا نيم بوبيتهوؤ : اووه افئي طاكوؤ انجي ابشويس بانوتي : الليلويا


الانجيل من متي

ص 26 : 17 – 19

ان اهري ذي خين بي ايهوؤ انهويت انتي ني اتكوب : اف اي انجي ني ماثيتس ها ايسوس افجو امموس : جي اك اوؤش ايسيفتي بي باصخا ناك ثون اي اوؤمف انثوف ذي بيجاف نوؤ : جي ما شينوتين ايطاي فاكي ها با افمان انرومي اووه اجوس ناف : جي بيجي بي ريفتي اسفو جي باسيؤ افخونت : اينا ايري اميا باصخا خاطوتك نيم نا ماثيتيس : اووه اف ايري انجي ني ماثيتيس ام افريتي ايطا ايسوي جوس نوؤ اووه افسيفتي بي باصخ : اوؤشت امبي ايف انجيليون اثؤواب.

المزمور 93

(مز 93 : 13 ، 15)

يتصيدون على نفس الصديق، ويلقون إلى الحكم دماً ذكياً وسيكافئكم بإثمهم وشرهم، ويبيدهم الرب إلهى : الليلويا.

الإنجيل من متى

ص 26 : 17 – 19

وفى اليوم الأول من الفطير، جاء التلاميذ الى يسوع قائلين : أين تريد أن نعد الفصح لتأكله ؟ وأما هو فقال لهم : اذهبوا إلى هذه المدينة، إلى فلان الرجل وقولوا له المعلم يقول أن زمانى قد اقترب، وعندك أصنع فصحى مع تلاميذى. ففعل التلاميذ كما ق ال لهم يسوع وأعدوا الفصح.

والمجد لله دائماً


طرح إبصالى

بلحن آدام
ومن بعد غد أجاب موسى وقال لكل جماعة بنى إسرائيل : إنكم أخطأتم أمام الرب وصنعتم لكم عجلاً، والآن سأمضى وأسأل فيكم لعله يرحمكم ويغفر خطاياكم. فعاد النبى الى الرب وسجد أمامه قائلاً : أيها الرب الرؤوف، الطويل الروح، إغفر خطايا شعبك، وإن كنت لا تشاء أن تغفر لهم فأمح إسمى من سفر الحياة. فقال له الرب :إن الذى أخطأ هو الذى يمحى من سفرى. فسمع الشعب أن هذا القول صعب جداً فناح بنحيب عظيم، فقال الرب : إنك أنت شعب قاس، غليظ الرقبة، أثيم، فأنظر وتيقن فأننى منزل عليك ضربة عظيمة وأمحوك.

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا.

مرد قبلى :فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.






الساعة السادسة من يوم الخميس الكبير
من البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح


من إرميا النبى ص 7 : 2 – 15

اسمعوا كلمة الرب يا جميع اليهودية، هذا ما يقوله رب القوات اله إسرائيل : قوموا طرقكم وإعمالكم فأسكنكم فى هذا الموضع، لا تتكلوا على نفوسكم ولا على كلام الكذب لأنه لا ينفعكم البته، قائلين هذا هو هيكل الرب. لأنكم إذا قومتم طرقكم وأعمالكم وأجريتم الحكم بين الرجل وصاحبه ولم تظلموا الغريب واليتيم والأرملة، ولم تسفكوا دماً \كياً فى هذا الموضع، ولم تتبعوا آلهه غريبة هى شر لكم، فإنى أسكنكم فى هذا الموضع فى الأرض التى أعطيتها لكم ولآبائكم من الأبد والى الدهر، فأن توكلتم على كلام الكذب الذى لا تستفيدون منه، وتسرقون وتقتلون وتزنون وتحلفون بالكذب على الظلم، وتبخرون للبعل وتتبعون آلهة غريبة لم تعرفوها، فأنه سيكون شر لكم. ثم تأتون وتقفون أمامى فى البيت الذى دعى إسمى عليه، وتقولون : إننا قد فرغنا من أن نعمل الخطايا جميعها. هل بيتى مغارة لصوص هذا الذى دعى إسمى عليه أمامكم؟ هأنذا قد رأيت ذلك يقول الرب، إنكم قد دخلتم موضعى فى شيلوه، المكان الذى جعلت إسمى فيه أولاً، ورأيتم ما قد صنعت به بسبب شر شعبى إسرائيل، والآن بما أنكم عملتم هذه الاعمال كلها، وقد كلمتم فلم تسمعوا إلىّ، ودعوتكم فلم تجيبونى، فالآن سأصنع بيتى هذا الذى دعى إسمى عليه، هذا الذى أنتم تترجونه، وبالموضع الذى أعطيته لكم ولآبائكم صنعت كما بشيلوه وأخرجكم كما أخرجت جميع إخوتكم كل نسل أفرايم.

مجداً للثالوث الأقدس


من حزقيال النبى ص 20 : 39 – 44

وانتم يا بيت إسرائيل إسمعوا قول الرب، هذا ما يقوله أدوناى الرب : ليقلع كل واحد وواحد منكم عن شروره، وبعد ذلك تطيعونى ولا تنجسوا إسمى القدوس بأصنامكم وأعمالكم، لأنى أتيت على جبل قدسى، على جبل إسرائيل العالى يقول الرب، هناك يتعبد لى كل بيت إسرائيل، وهناك أقبلكم إلىّ، وهناك أطلب قرابينك وباكورات مرفوعاتكم مع جميع مقدّساتكم، وبرائحة البخور أقبلكم إلى اذا أخرجتكم من بين الشعوب، وقبلتكم إلىّ من الكور التى تشتتم فيها، وأتقدس فيكم أمام أعين الامم فتعلمون أنى أنا هو الرب. حينما أدخلتم إلى أرض إسرائيل إلى الارض التى مددت يدى عليها لأعطيها لآبائكم وفى ذلك الموضع تذكرون طرقكم النجسة وأعمالكم الشريرة التى تنجستم بها، وترون وتنظرون وجوهكم فى كل ظلمكم، وتعلمون أنى أنا هو الرب، حينما أصنع بكم هكذا لكيلا يتدنس إسمى كطرقكم الرديئة وأعمالكم الفاسدة يقول أدونى الرب..

مجداً للثالوث الاقدس



من يشوع بن سيراخ ص 12 : 13 إلخ وص 13 : 1

من يرحم راقياً قد لدغته الحية، أو يشفق على الذين يدنون من الوحوش ؟ هكذا الذى يساير الرجل الخاطىء النشوان، (يمتزج) بخطاياه أنه يلبث معك ساعةوإن ملت لا يثبت. العدو يتملق بشفتيه ويفكر فى قلبه يأتمر ليسقطك فى الحفرة، حفرة العدو وتدمع عيناه، وإن وجد فرصة لا يشبع من دمك. إن لحقك شر وجدته قريباً منك ويوهمك أن سيعينك، وهو يعطيك مرارة ويحرك رأسه ليضرب بيديه ويتأسف جداً ويعبس وجهه. من يلمس القار يتلوث به ومن يمشى مع المتكبر يشبهه.

مجداً للثالوث الاقدس


المزمور 30 : 13 ، 18
مارو إبراط ساجى إنجى نى إسفوتو إنؤجى : نى إيتساجى إنؤ آنوميا خابى إثمى.
جى آى سوتيم إى إبشوش إنؤميش إفشوب إمباكوتى : خين إيجين إثروئوؤتى إفسوب إى إهرى إيجوى آفسوتشنى إى إتشى إنطا إيسيشى : الليلويا.


الإنجيل من مرقس
ص 14 : 12 – 16
أووه خين بى إيهوؤ إنهوويت إنتى نى أتشيمير : هوتى إفشوت إمبى باصخا : بى جوؤ ناف إنجى نيف ماثيتيس جى آك أوؤش إنتين شينان إيثون إنتين سوفتى هينا إنتيك أوؤم إمبى باصخا.

أووه أف أوؤرب إن إسناف إنتى نيف ماثيتيس أووه بيجاف نوؤ جى ماشينوتين إيتى فاكى أووه إفنائير أبانطان إبروتين إنجى أو رومى إف فاى إنؤوشوشو إمموؤ : موشى إنسوف.
أووه بيما إى تى إفنا شيناف إيخون إيروف آجوس أمبى نيفى جى بيجى بى ريفتى إسفوجى أفثون بيما إن إمتون إى تينا أوؤم إمبى باصخا إنختيف نيم نا ماثيتيس أووه إنثوف إفنا طاموتين إى أونيشتى إمما إفتشوسى إف فورش إفسيقتوت: سيفتوت نان إمماف أووه إفئى إي تيفكى أووه أفجيمى كاطا إفريتى إيطاف جوس نوؤ : أووه أفيفتى بى باصخا: أوؤشت إمبى إيف أنجيليون إثؤواب.


المزمور 30

(مز 30 : 18 ، 13)

ولتصر خرساء الشفاة الغاشة، المتكلمة على الصديق بالإثم، لأنى سمعت المذمة من كثيرين يسكنون حولى، حين إجتمعوا علىّ جميعاً تآمروا على أخذ نفسى : الليلويا.


الإنجيل من مرقس

ص 14 : 12 – 16
وفى اليوم الأول من الفطير إذ كانوا يذبحون الفصح، قال له تلاميذه : أين تريد أن نمضى ونعد لتأكل الفصح،فأرسل إثنين من تلاميذه وقال لهما : إذهبا إلى المدينة فسيلقاكما رجل حامل جرة ماء فإتبعاه، وحينما يدخل فقولا لرب البيت إن المعلم يقول أين موضع الراحة الذى آكل فيه الفصح مع تلاميذى، فهو يريكما عليه كبيرة مفروشة معدة، فهناك أعدا لنا، فخرج التلميذان وأتيا إلى المدينة فوجدا كما قال لهما وأعدا الفصح.


والمجد لله دائماً


طرح ابصالى

بلحن آدام

إسمعوا قول الرب يا آل إسرائيل، قال أوناى الرب ضابط الكل : ليبتعد كل واحد منكم عن شروره وآثامه، فأنكم نجستم إسمى القدوس بأوثانكم وأعمالكم الخبيثة، وأنا أقبلكم على جبل قدسى، وتعبدوننى فى ذلك الموضع، وأتقدس فيكم وأرفعكم عند جميع الأمم، وتعلمون أنى أنا هو الرب وليس إله آخر غيرى، السمائيون والأرضيون والبحار وسائر ما فيها تتعبد وهى كلها تحت سلطانى تتوقع الرحمة التى من قبلى.

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بالآمه يخلصنا.

مرد قبلى : فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته.