قال المستشار أمير رمزى، رئيس محكمة شبرا الخيمة إن حق الأقباط مهدور ويتمنى في هذا العصر أن يشعر الأقباط بأنهم مواطنون سواسية، مشيرا إلى أنه تم رفع 3 مطالب للفريق أول عبد الفتاح السيسى، أولها أنه لا يجوز أن تظهر احتفالات ماسبيرو بهذه الصورة، ولا يجوز عدم إظهار الحقيقة في مقتل أكثر من 20 شخصا أثناء أحداث ماسبيرو.

أضاف "رمزى" في مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح أون" الذي تقدمه الإعلامية أمانى الخياط على قناة "أون تى في"، أن المحكمة قالت إن هناك 16 شخصا قتلوا بالخطأ إذن والـ7 الآخرين قتلوا بالسيوف فمن قتلهم إذن، الرسالة للسيسى إما أن يتقدم بالمجرمين الحقيقيين أو يعيد التحقيق.

تابع: "الطلب الثانى للأقباط كان لرئيس الدولة ورئيس الحكومة، فالوطنية أفعال وليس مجرد كلام والأقباط جزء من مصر ولكن أين التنفيذ خاصة أنه إلى الآن مازال يعامل الأقباط بنفس النظام القديم، ولا يوجد قانون لفتح الكنائس المغلقة وبناء الكنائس وحتى التي تم تدميرها لم ترمم إلى الآن".

واستطرد: "الطلب الثالث فهو للجنة التأسيسية للدستور فلابد من تطبيق مبدأ الكوتة أي أن يكون هناك حد أدنى للتمثيل، لأنه لا يجوز أن يكون هناك 550 عضوا داخل البرلمان منهم 5 سيدات فقط، و10 من الشباب، إذن يجب أن يوجد حد أدنى لتمثيل فئات معينة داخل البرلمان .