عميد مجمع دعاوى القديسين: الطوباوي بروشيرو اهتم بالخير الاجتماعي والروحي
16 سبتمبر 2013




في عظته مترئسا السبت الفائت في الأرجنتين قداس احتفال تطويب خادم الله الأب خوسي غابريال بروشيرو (1840 ـ 1914)، وأمام أكثر من مائة وخمسين ألف مؤمن، قال عميد مجمع دعاوى القديسين ممثلا الحبر الأعظم إن الطوباوي الجديد ساعد المؤمنين على النمو أخلاقيا وروحيا، ونبع عمله الإنساني من إعلانه الإنجيل وقداسة حياته، وأضاف الكاردينال أنجلو أماتو أن الأب بروشيرو قد تميّز بالخدمة الرعوية ومحبة المعوزين والفقراء وكان يسير مسافات طويلة حاملا الإنجيل، يشهد في حياته ما يعظ بالكلام.
أشار عميد مجمع دعاوى القديسين في عظته إلى أن الأب بروشيرو كان يحزن لرؤية أطفال يتركون مقاعد الدراسة للعمل، وكان أبًا للجميع مع محبة خاصة للفقراء والمرضى والصغار. وخلال انتشار وباء الكوليرا، بقي مع الناس يقدم العزاء للمرضى. وكان يعمل من خلال رعوية المحبة لصالح رقي متكامل للمؤمنين، ولهذا بالذات، التزم ببناء المدارس والطرقات وقنوات الري، مهتما هكذا بالخير الاجتماعي والروحي على حد سواء، وكان يشكر المحسنين من خلال رسائل وزيارات خاصة وكلمات مفعمة بعرفان الجميل. وختم الكاردينال أماتو قائلا إن الطوباوي الجديد الأب بروشيرو اهتم كثيرا بإخوته في الكهنوت، وكان يحثهم دائما على الصلاة والوعظ والرحمة والفرح الدائم في ممارسة خدمتهم الكهنوتية. إذ في الفرح تزهر المحبة والقداسة.