******************
******************
******************


توما الحكيم ، ذكر في بعض المصادر التاريخية و يضرب به المثل في الجهل. كان طبيب اعشاب شعبي وكان به شيء من الغفلة.
كان أبوه طبيبا وبعد وفاته ورث كتب أبيه وبدأ يشتغل بها. و كان يقرأ: «الحبة السوداء شفاء مِن كلّ داء» ، غير أن النسخة التى قراها كان فيها خطا املائي بسيط ، حيث استبدلت كلمة «الحبة» ب «الحية» فقراها «الحية السوداء شفاء مِن كلّ داء» ، وقيل أن كان يبحث عن حية سوداء فلدغته و مات و في رواية قيل أنه تسبب بموت خَلق كثير.
وقال أبو حيان النحوي المشهور :
يَظُنُّ الْغُمْر أَنَّ الْكُتْبَ تَهْدِي أَخَا فَهْمٍ لإدراكِ الْعُلُومِ
وَمَا يَدْرِي الْجَهُولُ بأنَّ فِيْها غوامضَ حَيَّرَتْ عَقْل الْفَهِيْمِ
إذَا رُمْتَ الْعُلْومَ بِغَيْرِ شَيْخٍ ضَلَلْتَ عَنِ الْصّراطِ الْمُسْتَقِيْمِ
وَتَلْتَبِسُ الأمورُ عَلَيْكَ حَتَّى تَكونَ أَضَّلَ مِنْ تُوْمَا الْحَكِيْمِ

وقال بعضهم:
قال حمار الحكيم توما * لو أنصفوني لكنت أركب
لأنني جاهل بسيط * وصاحبي جاهل مركب